International Vision Academy Consulting and Training Company
Article

الإستشارة و التواصل مع ذاتك

يمكننا أن نفكر فى أولويات كثيرة و بإمكاننا تقديم أولوية الإهتمام فى تطوير شخصيتك وهنا تستطيع أن تقول أن بناء شخصيتك هو من أولويات حياتك ، أنت تقبل فكرة الإهتمام فى حياتك و تطوير من أداء شخصيتك أو تحقيق إحتياجاتك الأساسية…

الإستشارة و التواصل مع ذاتك

يمكننا أن نفكر في أولويات كثيرة في حياتنا، وواحدة من أهمها هي الاهتمام بتطوير شخصيتنا. حين تقبل فكرة أن بناء شخصيتك جزء أساسي من أولويات حياتك، سواء كان ذلك من خلال تطوير أدائك الشخصي أو تحقيق احتياجاتك الأساسية، يبرز دورك في بناء ممارسة حقيقية لتوجيه ذاتك، وهنا تكمن قيمة التدرب على هذه المهارة.

التوجيه كمهارة قابلة للتطور

التوجيه الذاتي مهارة تستحق اهتمامك، لأنك فعليًا بحاجة لتحسين تواصلك مع نفسك. من خلال تطوير قدرتك على توجيه ذاتك، تصبح أكثر قدرة على التواصل الإيجابي مع نفسك، والتعامل بوعي مع مسار أفكارك اليومية.

هذا النوع من التدريب على النفس يعزز تواصلك الداخلي بطريقة معرفية وإدراكية أعمق، ويساعدك على:

  • فهم كيفية تواصلك مع نفسك، وماذا تقول لها، وكيف توظف نشاطك الذهني.
  • إدراك ما يعنيه النشاط الذهني وكيفية ترتيب المعلومات داخل عقلك.
  • فهم تأثير الأفكار على داخلك، وكيف تشكّل هذه الأفكار سلوكك.
  • تعلّم كيفية تحريك مفاتيح تفكيرك والسيطرة الواعية على الأفكار التي تمثّل حياتك.

عمليات التفكير والتوجيه

يقوم عقلك بإعداد وسائل يوظفها تلقائيًا خلال يومك، من خلال أنشطة ذهنية متعددة منها: الانتباه، مجالات الوعي، توليد المشاعر، تنظيم التصور والتخيل، تركيب الأصوات الداخلية، تحديد الانفعالات، بناء لغتك الداخلية، وتحديد طريقة تعبيرك عن نفسك.

هذه العمليات تنعكس مباشرة على شخصيتك، وغالبًا ما تحدث بشكل تلقائي دون أن تشعر بتدفق هذه الأفكار بوعي كافٍ. والنتيجة أن هذا التدفق غير الواعي يشكّل:

  • كل سلوك تمارسه مع نفسك ومع الآخرين.
  • مشاعرك تجاه ذاتك والناس من حولك.
  • رؤيتك لحياتك في الحاضر والمستقبل.
  • طريقة تواصلك مع نفسك.
  • حالتك الانفعالية والمزاجية العامة.
  • كيفية تفسيرك لظروفك ووضعك الحالي.

كيف تبدأ في تطوير هذه المهارة؟

لتغيير هذه الجوانب بوعي، عليك أن تبدأ في ممارسة عمليات جديدة داخل عقلك بدلًا من ترك الأفكار تسير تلقائيًا دون انتباه. هذا يتطلب تدريبًا مستمرًا على إعادة بناء طريقة توجيهك لذاتك وتفكيرك، بدءًا من ملاحظة حوارك الداخلي، ووصولًا إلى اختيار الاستجابات التي تخدمك فعليًا بدلًا من ردود الفعل التلقائية.

خاتمة

الاستشارة الحقيقية مع ذاتك تبدأ من وعيك بأنشطتك الذهنية اليومية، وقدرتك على توجيهها بدلًا من الانقياد التلقائي لها. كلما مارست هذا الوعي بانتظام، أصبحت أكثر قدرة على بناء شخصية متزنة وتفكير أكثر وضوحًا.