International Vision Academy Consulting and Training Company
Article

أهمية التركيز في الحوار

هناك حوار مهم في رأي بعض الناس وحوار غير مهم ، في الحقيقة أن كل الحوارات مهمه لطالما سميت حوارات . المهم أن تعرف الناس . لايوجد مواضيع تتأثر بدون سبب . بعض المواضيع تثير مواضيع قديمة . بعض الأراء تشكلت بسبب حاجه مهمة وله…

أهمية التركيز في الحوار

يرى بعض الناس أن هناك حوارات مهمة وأخرى غير مهمة، لكن الحقيقة أن كل حوار يستحق أن يُسمى "حوارًا" فيه قيمة، طالما فهمنا الجوانب التالية:

  • لا يوجد موضوع يؤثر فينا دون سبب حقيقي وراءه.
  • بعض المواضيع تُثير في داخلنا قضايا قديمة لم تُحسم بعد.
  • بعض الآراء تشكّلت استجابة لحاجة نفسية مهمة، وهو ما يجعل طرحها في الحوار أحيانًا غير دقيق أو غير واضح.

أسباب الحوار

هناك دائمًا أسباب حقيقية تدفع الناس للحديث، وكل شخص يركّز داخليًا على هدفه الخاص من هذا الحوار. وهذا التركيز المزدوج هو ما يجعل المتحدثين أحيانًا يقعان في مشكلات متراكمة أو اختلافات في الرأي. حين تنتقل إلى طرح فكرتك وتبدأ الحديث عنها، تذكّر دائمًا أن قبولك أنت لفكرتك هو ما يحدد إلى حد كبير مدى تفاعل الطرف الآخر معها وقبوله لها.

الحوار: السبب والحل معًا

كما يظهر أن الحوار والاختلاف قد يكونان سببًا للخلاف، فإن الحوار نفسه هو أيضًا الطريق الأساسي للوصول إلى الحل. فسبب المحاورة هو نفسه المشكلة، وهو أيضًا الحل.

كيف يتحول الحوار إلى حل؟ أحيانًا يختار أحد الطرفين أولوية تناسبه، ويصرّ عليها بحيث يركّز على فكرة واحدة فقط، بينما يتفاعل الطرف الآخر بشكل أقل، ويصرّ بدوره على فكرته ورأيه هو. وفي هذه الحالة، يميل كل طرف إلى التركيز على ما يريد قوله، لا على ما يقوله الطرف الآخر.

الحل الحقيقي يكمن في أن تتقبّل الإنصات الكامل لفكرة الطرف الآخر، وأن تتواصل معه انطلاقًا من فهمك لوجهة نظره أولًا. وبعد أن تُنصت فعليًا وتستوعب فكرته، يمكنك حينها أن تُبدي رأيك أو تحدياتك تجاهها، حتى لو كانت فكرته غير مقبولة تمامًا بالنسبة لك. فبناء علاقة مستقرة يتطلب منك السعي لتقبّل أجزاء كبيرة من وجهة نظر الطرف الآخر، لا رفضها بالكامل.