International Vision Academy Consulting and Training Company
Article

العقل المتمكن 29

الإحتواء لمشاعرك لمشاعرك تأثير كبير على حياتك ، وشعورك يسبق تفكيرك في تأثيرة على ذهنك وعلى ردود أفعالك . مشاعرك تؤثر عليك بشكل يغطي كل حياتك . فليس هناك جانب من جوانب حياتك إلا ولمشاعرك تأثير مباشر عليه . إن مشاعرك التي …

العقل المتمكن 29

احتواء مشاعرك

لمشاعرك تأثير كبير على حياتك؛ فشعورك غالبًا ما يسبق تفكيرك في التأثير على ذهنك وردود أفعالك. تمتد هذه التأثيرات لتغطي كل جانب من جوانب حياتك تقريبًا، فليس هناك مجال لا تترك فيه مشاعرك أثرًا مباشرًا.

تنعكس مشاعرك على ملامحك وطاقة جسدك، وبالتالي على من حولك في حياتك. فإذا كان شعورك مليئًا بالهدوء والشغف والمحبة، ينعكس ذلك إيجابًا على الآخرين، فيقابلونك بالتعاطف والود. أما إذا كان شعورك محبطًا أو منفعلًا، فقد يتأثر من حولك بهذه الحالة أيضًا. شعورك، إذن، هو قوة حقيقية تؤثر في حياتك، حتى في اللحظات التي لا تنتبه فيها لتأثيره.

المشاعر الواعية

مشاعرك التي تعيشها في اللحظة الحاضرة هي جوهر الوعي الضروري. فمن خلال الانتباه اللحظي، تتحول حالة الوعي إلى رغبة حقيقية في تحويل شعور سلبي إلى شعور إيجابي. يُعد هذا الوعي الحاضر أساسًا مهمًا لإدراكك الذهني بشكل عام.

الانتباه الحاضر

كلما استمر انتباهك للحظة الحالية، ازدادت قدرة إدراكك على تحويل حالتك الذهنية من السلبية إلى الإيجابية. من خلال هذا الوعي اللحظي، يستطيع عقلك أن يحصّنك من:

  • خبراتك السابقة السلبية.
  • إحساسك المتراكم بخيبات الأمل.
  • انفعالاتك الداخلية غير المُعالجة.

الوعي بمشاعرك

حين يكون وعيك بمشاعرك ونشاطك الذهني مستيقظًا وفي تفاعل داخلي حقيقي معها، يبدأ أداء شعورك بالتغير تدريجيًا، ويصبح بإمكانك اختيار مشاعر بديلة عن تلك التي كانت تسيطر عليك قبل هذا الوعي.

اختيار مشاعرك بذكاء

التمكن الحقيقي هو قدرتك على اختيار المشاعر التي ترغب في إحيائها داخلك، بشكل مستقل عن الظروف والخبرات المحيطة بك. تكمن ميزة هذا التمكن في ثقتك بقدرتك على انتقاء مشاعرك بنفسك. فمن خلاله، تستطيع في كل موقف أن تحدد الشعور الذي يحميك من تأثير مشاعر الآخرين وتصرفاتهم عليك.