International Vision Academy Consulting and Training Company
Article

العقل المتمكن 30

المشاعر الوقاية مشاعرك هي ملك لك ، وأنت تعبرعن مشاعرك بشكل دائم . أن عقلك يمتلك جانب عاطفي يسمى حديثا الذكاء الوجداني . مشاعرك التي تشعر فيها نشاط ذهني عاطفي يؤثر على تفكيرك وعلى: إدراكك الذي تفهمه من علاقتك أو كل علاقات…

العقل المتمكن 30

المشاعر والوعي بها

مشاعرك ملك لك وحدك، وأنت تعبّر عنها بشكل مستمر سواء أدركت ذلك أم لا. يمتلك عقلك جانبًا عاطفيًا يُعرف حديثًا بـ"الذكاء الوجداني"، وهذا النشاط الذهني العاطفي يؤثر على عدة جوانب من حياتك:

  • إدراكك: الطريقة التي تفهم بها علاقاتك المختلفة.
  • اهتمامك وتركيزك: مدى تأثرك بمشاعرك وانعكاس ذلك على تركيزك.
  • انطباعك عن الناس وفهمك لهم: كيف تقرأ من حولك بناءً على حالتك الشعورية.
  • نظرتك لأهدافك: هل تشعر بالحماس تجاهها أم بالضغط منها.

المشاعر كأداة قياس واعية

تمتلك القدرة على مراقبة انطباعك الداخلي عن مشاعرك، والانطباع الذي تُكوّنه عن حياتك وعلاقاتك. مشاعرك في الحقيقة تخبرك بالكثير عن حالتك، فهي تساعدك على الإجابة عن أسئلة مثل:

  • هل هذا شعور إيجابي أم سلبي؟
  • ما الشعور الذي أتمنى أن أصل إليه؟
  • ما الذي يفيدني فعليًا في هذا الموقف؟

تحديد نوع الشعور

من المفيد أن تتوقف لحظة وتحدد نوع ما تشعر به بدقة، سواء كان: إحباطًا، خيبة أمل، شعورًا بالإساءة، حزنًا، انزعاجًا، أو ألمًا. فحين تحدد نوع الشعور بوضوح، تصبح قادرًا على فهم سببه وتقييم مدى سلبيته. وإذا تبيّن لك أنه شعور سلبي فعلًا، يصبح من الأجدر أن تسعى للتخلي عنه تدريجيًا، بدلًا من تركه يسيطر عليك تلقائيًا. المهم هنا أن تتجرأ على تسمية شعورك بصدق، وأن تمنح نفسك مساحة لاتخاذ قرار واعٍ حياله.

القرار الحاسم

اتخاذ قرار حاسم يعني أن تصل إلى قناعة داخلية جادة ومؤكدة، وأن تكون مستعدًا فعليًا للتغيير. الخطوة المهمة هنا هي أن تصبح جاهزًا لاختيار الشعور الذي ترغب فعلًا في أن تعيشه، بدلًا من الاستسلام لشعورك الحالي دون وعي.

اختيار الشعور الذي تريده

الشخص الذي يتحكم بوعي في مشاعره يميل إلى:

  • استحضار الهدوء الداخلي كنقطة انطلاق يومية.
  • تفضيل المودة كأساس لتعامله مع من حوله.
  • اختيار اللطف في أسلوبه وتعامله بشكل عام.
  • السعي بإصرار نحو حالة من الراحة الداخلية.

وبعد أن تختار الشعور الذي تريده، من المهم أن تلاحظ نفسك وتتأكد فعليًا من حضور هذا الشعور الجديد في تجربتك اليومية، بدلًا من الاكتفاء بالرغبة النظرية فيه.