الإهتمام بالذات
الفكره الأهم في حياتك ، بسفير ففي عدة اتجاهات ، قد يكون أهتمام في حاجات ، وقد يكون إهتمام في علاقات ، أو حصول علي رعاية ومساعدة ، أو مشاعر . مع تنوع الاهتمامات تستطيع أن تحدد الأهداف التي تحرك مشاعرك ، أو الأهداف التي تو…

الفكرة الأهم في حياتك تأخذ عدة اتجاهات؛ فقد يكون اهتمامك منصبًا على حاجات معينة، أو على علاقاتك، أو على الحصول على رعاية ومساندة، أو على مشاعرك الداخلية. ومع تنوع هذه الاهتمامات، تستطيع أن تحدد الأهداف التي تحرّك مشاعرك فعليًا، سواء كانت أهدافًا تتوافق مع مرحلتك الحالية أو مع مستقبلك الذي تطمح إليه.
أهمية تحديد الأولويات
المهم في اهتمامك بحياتك أن تعرف كيف تحدد أولوياتك بوضوح، خاصة أن هناك غالبًا مسائل معلّقة بداخلك تشعر أنها ملحّة ومؤثرة، بدليل استمرار تفكيرك فيها. من المفيد أن تتحدث مع نفسك بصراحة عن هذه المسائل إذا كانت فعليًا مهمة بالنسبة لك.
راجع أهدافك بانتظام، واسأل نفسك: أي هذه الأهداف مهم فعليًا؟ وما مدى أهميته الحقيقية بالنسبة لي؟ هذا يمنعك من إضاعة وقت طويل، وربما سنوات، وأنت تشعر بالتأثر من فقدان هذا الوقت دون تحقيق ما تبحث عنه فعليًا.
أثر التأجيل المستمر على صحتك
الاستمرار في وضعك الحالي دون تحديد أولوياتك الذهنية بوضوح يترك أثرًا حقيقيًا على صحتك؛ فجسمك غالبًا ما يتأثر حين لا تصل إلى النتائج التي ترغب فيها فعليًا. لهذا، من المهم أن تحدد داخلك، وباستمرار، ما هو الأهم بالنسبة لك، حتى تحافظ على حيوية جسدك، وحتى لا تتحول طاقتك الذهنية إما إلى تفكير سلبي متكرر، أو إلى نشاط زائد يفرغ نفسه في الجسد بشكل غير صحي، فيؤثر سلبًا على أعضاء مثل معدتك، رئتيك، قلبك، وقولونك، وغيرها من أعضائك.
من المهم أن تدرك أنك قد تتأثر صحيًا وعقليًا من كثرة التفكير السلبي، وتتأثر انفعاليًا من كبت مشاعرك دون التعبير عنها، وتتأثر في مسار حياتك بشكل عام من تكرار خيبات الأمل غير المُعالَجة.
دافع الاهتمام بذاتك
دافعك للاهتمام بذاتك يعني أن تتفاعل مع ما يجري بداخلك بصدق، لأجل أن تتخذ قرارات مهمة تساعدك على التخلص من المواقف والأفكار السلبية التي تسبب لك الأذى والضرر على المدى الطويل.
الاعتناء بنفسك كأولوية
حين تفكر في تحقيق إنجاز ما، تذكّر أنك تفعل ذلك لأجل نفسك أولًا. تذكّر أنك حين تنجز أو تحصل على مكاسب حقيقية، فأنت من يستفيد منها مباشرة. وحين لا تحقق ما تسعى إليه، فأنت من يخسر شيئًا مهمًا. لذلك، اجعل صحتك وراحتك النفسية أولوية ثابتة، بغض النظر عن نتيجة كل هدف تسعى إليه.
