العقل أداة خاطفة للاستجابة
يعمل العقل بشكل ميكانيكي لا يمكن إدراكه بشكل واعي بالأداء العقلي المنظم بالسعادة العقلية، وتوجد العادات العقلية في سلوكنا حتى آخر يوم في حياتنا ، إذا لم تكن هناك أسباب تؤدي لتغيير العادة، في علم الايحاء الكثير من الأدوات…

العقل أداة خاطفة للاستجابة
يعمل العقل بشكل ميكانيكي لا يمكن إدراكه بشكل واعٍ، ضمن أداء عقلي منظم يرتبط بالسعادة العقلية. وتوجد العادات العقلية في سلوكنا حتى آخر يوم في حياتنا، ما لم تكن هناك أسباب تؤدي لتغيير العادة. هناك الكثير من الأدوات النفسية المعروفة علميًا التي يمكن أن تساعدنا في تغيير العادات العقلية.
تُعد الكثير من الإفرازات الداخلية نتيجة مباشرة للعادات العقلية، ويبدأ العقل في بعض الأحيان بتغيير هذه العادات نتيجة لصدمة عصبية مفاجئة.
كيف تتشكل العادة العقلية؟
كثيرًا ما يتأثر السلوك الشخصي بالسلوك المقابل، ومن خلال عملية تكرار السلوك الآخر، يبدأ العقل بتكوين العادة العقلية حتى تصبح جزءًا من نظامنا الداخلي. والحواس هي الأدوات المباشرة المسؤولة عن نقل السلوك من وإلى العقل؛ فهي بمثابة ذاكرة حسية تؤثر في تجميع البيانات للذاكرة العقلية، وتتصرف تلقائيًا كلما احتاج الجسم لجمع معلومات مطابقة للأحداث السابقة.
دور الحواس والمشاعر في تكوين الصورة العقلية
في كل مرة تبدأ فيها حواسنا بالعمل، يبدأ العقل بجمع البيانات، ويحوّلها إلى فلاتر خاصة تقوم بفرز المعلومات وجمع الصور المشابهة لها. تؤثر المشاعر الخارجية في تكوين الصورة العقلية عن طريق ذاكرة الصورة، وتساعد هذه العملية على تكوين معتقدات جديدة أو تدعيم معتقدات قديمة.
من صورة مؤلمة إلى عادة عقلية راسخة
يستمر العقل في مساعدة الخيال على إظهار الصورة المؤلمة، وتتكرر هذه الصور بحسب نوع المشاعر السلبية المرتبطة بها، وتزداد تكرارًا في حال تكرار روابط خارجية تثير هذه المشاعر السلبية. يبدأ العقل بعد ذلك بصناعة مسلّمات عقلية جديدة، بناءً على سلسلة المشاعر السلبية المتكررة، وتُسمى هذه المسلّمات بـ"العادة العقلية".
خاتمة
بهذه الطريقة، ينتهي الأمر من عادة عقلية واحدة إلى عدة عادات جديدة، بسبب عدم التعامل مع العادة القديمة ومواجهتها في وقتها.
